الإمام أحمد بن حنبل

106

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْبَأْسَ ؟ وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه الدارمي ( 2471 ) ، ومسلم ( 1812 ) ( 140 ) ، وابن الجارود ( 1086 ) ، والطحاوي 220 / 3 و 235 ، والطبراني ( 10830 ) ، والبيهقي 332 / 6 من طرق عن جرير بن حازم ، بهذا الإسناد . وبعضهم يزيد فيه على بعض . وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 852 ) ، ومسلم ( 1812 ) ( 141 ) ، وأبو داود ( 2727 ) ، والطبراني ( 10831 ) من طريق الأعمش ، عن المختار بن صيفي ، عن يزيد بن هرمز ، به . ورواية مسلم وأبي داود مختصرة . وأخرجه مختصراً أبو يعلى ( 2551 ) من طريق محمد بن إسحاق ، قال : حدثني من لا أتهم ، عن يزيد بن هرمز ، به . وأخرج قصة سهم ذوي القربى النسائي في " الكبرى " ( 11577 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن جرير بن حازم ، به . وسيأتي الحديث برقم ( 2685 ) و ( 2811 ) و ( 2941 ) و ( 3200 ) و ( 3264 ) و ( 3299 ) ، وانظر ( 1967 ) . وقوله : " يُحذيا " أي : يعطيا . و " نُعمة عَيْن " أي : قُرة عَيْن . ونجدة بن عامر : هو نجدة بن عامر الحَروري الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل ، ولد سنة ( 36 ) ه ، وقتل سنة ( 69 ) ه . وهو رأس الفرقة النجدية نسبة إليه من الحرورية ، ويعرف أصحابها بالنجدات ، انفرد عن سائر الخوارج بآراء . قال ابن حجر في " لسان الميزان " 148 / 6 : قدم مكة ، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا ، وكان أول أمره من أتباع نافع بن الأزرق ، ثم خالفه واستقل بمذهبه ، ثم خرج مستقلا باليمامة سنة ( 66 ) ه أيام عبد اللَّه بن الزبير في جماعة كبيرة ، وأتى البحرين واستقر بها . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " 247 / 5 : ومما يدل أن الصحابة لم يُكَفروا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم ، وكان عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري ، وكانوا أيضاً يحدثونهم ويفتونهم ويخاطبونهم كما يخاطب المسلمُ المسلمَ ، كما كان عبد اللَّه بن عباس يجيب نجدة الحروري لما